وحدى لكن ونسان

ونسرق من ورق التوت خيط حرير يسيج هذا الرحيلا
ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهاراً جميلادرويش
و جاءت فناجين القرفة .. و طلب منى أن أشرب
و كانت القرفة ساخنة جداً ولسعتنى و صرخت صرخة مكتومة
فضحك و قال : منذ هذه اللحظة لن تعرف طعم القرفة
فاللسان الملسوع لا يتذوق شيئاً
فما الذى لسعك يا ولدى حتى لم يعد لشىء طعم على لسانك ؟
و كانت القرفة ساخنة جداً ولسعتنى و صرخت صرخة مكتومة
فضحك و قال : منذ هذه اللحظة لن تعرف طعم القرفة
فاللسان الملسوع لا يتذوق شيئاً
فما الذى لسعك يا ولدى حتى لم يعد لشىء طعم على لسانك ؟
“
| — |
(via yasmine-akram) |




